الهليون
الرئيسية التسجيل القران الكريم
مركز الرفع القناة راسلنا
Untitled Document Untitled Document
جديد مواضيع قسم الرقية الشرعية والطب البديل
العودة   منتديات عنقاء الباطن > علوم وعلاجات > الرقية الشرعية والطب البديل
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الهليون

الرقية الشرعية والطب البديل



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2017-08-06, 09:09 AM   #1
:: مـــريـــــد ذهـــبــي ::


الصورة الرمزية الشيهانه
الشيهانه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 312
 تاريخ التسجيل :  Jun 2014
 أخر زيارة : يوم أمس (03:08 PM)
 المشاركات : 2,875 [ + ]
 التقييم :  5340
لوني المفضل : Cadetblue
Mentioned: 0 Post(s)
Tagged: 2 Thread(s)
افتراضي الهليون



موطنه انجلترا ، وهو موجود في روسيا وبولندا واليونان . كان للهليون مكانه مرموقة عند الإغريق والرومان .
Pliny يذكر في كتابه أجناساً تنمو في Ravenna منها الهليون . ويلاحظ Gerard وجود الهليون سنة 1957 .
الموضوع الأصلى من هنا:http://www.3nqa2.me/vb/showthread.php?t=10070

يعتبر الهليون من النباتات التي لها مكانتها المميزة في العالم ، والصيادلة الصينيون كانوا يحتفظون بجذور الهليون الجيدة والطازجة لأفراد عائلتهم وأصدقائهم لعقيدتهم بأنها تزيد في أواصر التعاطف والمحبة .

وفي الهند يستعمل الهنود جذور الهليون لزيادة الخصوبة وتخفيف تشجنات الدورة الشهرية عند السيدات ولزيادة إدرار الحليب عند الأمهات المرضعات .

تركيب الهليون :

ماء 94 % ، بروتين ، سكر عال ، Saponin ، أملاح معدنية ، مغنزيوم ، بوتاسيوم ،
فيتامين A ، فيتامين B2 ، فتيامين B1

استعمالات وفوائد الهليون الطبية :

– يزيد في خصوبة المرأة
– يزيل أوجاع العادة الشهرية
– يحسن ادرار الحليب عند الأم المرضعة
– منشط للطاقة الجنسية ، يحتوي على هرمونات مذكرة نباتية
– جذور الهليون تساعد على افراز هرمونات تؤثر في الشعور الإنساني
– مدر للبول ، يفتت الحصى والرمل . يزيل الأملاح من الجسم وانحباس الماء
– مغذ يحتوي على نسبة عالية من حمض الفوليك وهو مطلوب خلال فترة الحمل
– يساعد على انتاج كريات الدم الحمراء
– يساعد على علاج الروماتيزم
– يقوي حدة البصر بسبب وجود فيتامين A ويمنع العشى الليلي

الهليون: محارب قوي للسرطان

يحتوي الهليون على مجموعة مهمة من المركّبات الكيميائية (الفيتوكيميكال) المحاربة للسرطان. من هذه المركّبات السابونينات (Steroid saponins) الموجودة في الهليون بوفرة.
وتشير الدراسات إلى أنّ الأشخاص الذين يتناولون أغذية غنية بالسابونينات (Saponin-rich diets) لديهم نسب أقل للابتلاء بالسرطان من غيرهم وخصوصا سرطان الثدي، البروستات والقولون.
وتعمل السابونينات من عدّة طرق على محاربة السرطان، إحدى هذه الطرق أنّها أيّ ال (Saponins) تتصل بالحوامض الصفراوية الموجودة أصلا في الجهاز الهضمي والتي يمكن أن تتحول بمرور الوقت إلى مواد مسرطنة أو مسبّبة للسرطان فتدفعها معها إلى خارج الجسم.
والأبرز أنّ للسابونين القدرة على استهداف الكوليسترول الموجود في غشاء الخلايا السرطانية ومن ثم تدمير هذه الخلايا. وتتميز الخلية السرطانية بأنها تحتوي على مقادير أكبر من الكوليسترول في غشائها الخارجي ما يسهّل عملية التعرّف عليها واستهدافها من قبل مركّبات السابونين.

ويحتوي الهليون أيضا على مركّبات كيميائية أخرى لا تقل أهمية من حيث قدرتها على محاربة مرض السرطان عن السابونين إن لم تكن أكثر منها قدرة وقوة. فعلى سبيل المثال، هناك الإينولين (Inulin) الذي يحمي من الإصابة بسرطان القولون بشكل خاص وذلك بسبب مادّة البيوتيرات (butyrate) المحاربة للسرطان والمتولّدة في القولون نتيجة تخمّر الإينولين بمساعدة من أنواع معينة من الباكتيريا النافعة وأهمها البيفيدوباكتيريا المتواجدة عادة في القولون.

وتشير بعض الدراسات إلى أنّ للبيوتيرات القدرة على وقف نمو وتزايد الخلايا السرطانية.
كما يساعد الإينولين على زيادة جذب الكالسوم والمغنيزيوم من الجهاز الهضمي فهو يعمل كالألياف تماما، ملتصقا بهذه الأملاح مساعدا على جذبها مجددا وهناك أدلة كثيرة تشير إلى دور الكالسيوم في الحماية من الإصابة بسرطان القولون (colorectal cancer) بشكل خاص.

ويتميز الهليون أيضا بغناه بالغلوتاتيون (Glutathione) والفوليك أسيد (Folic acid) وكلاهما محارب قوي للسرطان، فالأول، أيّ الغلوتاتيون، مضاد قويّ للأكسدة (antioxidant) وهو يعمل على حماية الخلايا السليمة في الجسم من التأثيرات الضارة والمخربة للراديكالات الضارة (free radicals) هذه التأثيرات التي قد تؤدي إلى تخريب أو إيجاد ثقوب في جدران هذه الخلايا بعد مهاجمتها ما يتسبب في تحوّل هذه الخلايا إلى خلايا سرطانية.

ويستفاد من الغلوتاتيون في معالجة مرضى السرطان لعدة أسباب، أولا، لقدرته على محاربة السرطان ذاتيا، وثانيا، كدواء مرافق لأدوية السرطان الأخرى يخفف ويحمي من آثارها الجانبية ومضاعفاتها على الجسم.
الموضوع الأصلى من هنا:http://www.3nqa2.me/vb/showthread.php?t=10070

وهناك دراسات كثيرة تشير إلى قدرة الغلوتاتيون على التخفيف من الآثار الجانبية للدواء المسمّى سيسبلاتين (Cisplatin) على الجهاز العصبي (neurotoxicity) وهو يستعمل كثيرا في هذا المجال.
أما الفوليك أسيد، والهليون من أغنى مصادره، فهناك إحصائيات وبحوث كثيرة تشير إلى أنّ نقصه في الغذاء يترافق مع زيادة في نسبة الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان كسرطان القولون والرئة والمريء والدماغ والثدي.
والنتيجة هي أنّ الهليون بغناه بهذه العناصر مجتمعة هو من أقوى مضادات السرطان، لذا ينصح بالإكثار من تناوله وبشكل يوميّ إن أمكن للإفادة من خواصه وفوائده هذه.

الهليون: مضادّ للتسمّم، مطهّر للجهاز الهضمي

من أهمّ المركّبات الدوائية المتوفرة في الهليون الإينولين (Inulins) والفركتو أوليغو ساكاريدات (Fructo oligosaccharides) أو باختصار (FOS)، ويطلق على هذه المركّبات اسم البريبيوتيك (Prebiotics) أحيانا.
والبريبيوتيك (Prebiotic) عبارة عن أنواع معينة من السكريات التي لا تهضم بتاتا في أثناء مرورها في الكانال الهضمي بل تصل كما هي من دون أيّ تغيير إلى القولون حيث تختمر هناك نتيجة تعرّضها لبعض أنواع الميكروبات النافعة الموجودة أصلا في القولون وأهمها الباكتيريا المعروفة باسم البيفيدو باكتيريا (Bifidobacteria) ما يخلق بيئة ملائمة لنمو أجناس معينة من الباكتيريا المفيدة للإنسان وفي طليعتها البيفيدو باكتيريا بالذات التي تتخذ مكانا لها في المعي الغليظة وتمنع نمو الميكروبات الضارة المسبّبة للإسهال والتسمّم كالايشيرشياكولي (E. coli) والكلوستريديوم (Closteridium perfringens). ويستفاد من هذه المركّبات أيّ الإينولين والفروكتو أوليغو ساكاريدات (FOS) بكثرة في أيامنا هذه فهي تضاف إلى بعض أنواع الحليب المخصّص للرضّع وكذلك الأغذية الجاهزة المخصّصة للأطفال والرضّع.

كما توجد في الصيدليات ومراكز بيع الأدوية على صورة أقراص دوائية أو بودرة (powder) وهي توصف بكثرة لعلاج أمراض الجهاز الهضمي من قبيل الإسهالات الجرثومية والتسمّم وغيرها.
ويمكن بالطبع تناول هذه الأدوية من مصادرها الطبيعية وأهمها الهليون والأرضي شوكي والموز فذلك يفيد في تطهير الجهاز الهضمي من الميكروبات المسبّبة للإسهال هذا مضافا إلى المساعدة على تكوين المادّة المخاطية (Mucin) المغلّفة لسطح القناة المعدية المعوية وترميمها من الداخل والتي قد تكون تأذت بفعل العوامل المخربة والجراثيم المهاجمة.

الهليون: ثروة من الفوليك أسيد

إنّ اكتشاف الفوليك أسيد (Folic acid) وما له من دور وقائي في عدد من الأمراض الخطيرة كأمراض القلب والشرايين والسرطان والأهم من ذلك دوره الأساس في الوقاية من ولادة أطفال ذوي عاهات خلقية وأهمها الحالة المسماة (Spina bifida)، هذا الاكتشاف هو بحق من أهمّ الاكتشافات العلمية في عصرنا الحالي. ولتوضيح الأمر، فإنّ هذه الحالة المرضية أو ما يسمّى علميا (Neural tube defects) هي عبارة عن ولادة الطفل مع وجود فتحة في عموده الفقري وذلك نتيجة عدم اكتمال انغلاق الكانال العصبي لديه في مرحلة التطور الجنيني وهذا ما يؤدّي إلى ظهور الخلايا العصبية وبروزها للعيان من خلال تلك الفتحة إن في الظهر أو في الرأس.
وقد ثبت بالدليل القاطع أنّ للفوليك أسيد الدور الأبرز في الوقاية من ولادة أطفال ذوي عيوب خلقية إذ أنّ نسبة الإصابة بهذه الحالات تنخفض إلى النصف إذا ما زادت المرأة الحامل من استهلاكها للفوليك أسيد حتى حدود 400 ميكروغراما في اليوم الواحد.

من هنا، ينصح بالإكثار من تناول المصادر الغنية بالفوليك أسيد كالهليون والسبانخ والخضار المورقة الأخرى لكل امرأة تخطط للحمل والإنجاب ومع أنّ الحاجة اليومية للفولات هي 400 ميكروغراما في اليوم إلاّ أن العلماء ينصحون بأن تتناول المرأة الحامل مقادير أكبر من الفوليك أسيد أيّ ما مقداره 600 ميكروغراما منه أمّا المرأة المرضعة فتحتاج إلى 500 ميكروغراما من الفوليك أسيد يوميا.

ويحتوي الهليون على ثروة من الفولات فالحصّة الواحدة منه، أي ما يوازي خمسة أصابع، تحتوي على ما يقارب 219 ميكروغراما من الفولات أيّ ما يساوي نصف حاجة الجسم اليومية منه (400 ميكروغرام)، وبحسب بعض المصادر تحتوي الحصّة على 110 ميكروغرامات من حامض الفوليك وفي كلتا الحالتين فهو من أغنى المصادر بالفولات ولذا ينصح بالإكثار من تناول الهليون كمصدر غني بهذا الفيتامين الضروري للمرأة الحامل والمرضع ولكل امرأة تخطط للإنجاب. والفوليك أسيد دواء طبيعي يقي من ولادة أطفال بعيوب خلقية في الدماغ والنخاع الشوكي إضافة إلى أنّه أيّ الفوليك أسيد يقي من الإصابة بأمراض القلب والشرايين وذلك عبر تأثيره في خفض نسبة الهموسيستئين (homocysteine) في الدم، هذا الحمض الأميني الذي إذا ما زادت نسبته في الدم سبّب ذلك ارتفاعا ملحوظا في نسبة الابتلاء بأمراض القلب والشرايين.

وقد بيّنت الدراسات أنّ زيادة نسبة استهلاك الفولات هو في نفس أهمية خفض مستويات الكوليسترول في الدم وذلك لتحقيق هدف الوقاية من الابتلاء بأمراض القلب والسكتات القلبية والدماغية الخطيرة.
ومن المهم جدا التوعية لهذا الأمر، خاصة إذا ما عرفنا أنّ نسبة قليلة من الناس أيّ ما يقارب 12% فقط منهم يستهلك كمية كافية من الفولات (Folate).

وخلاصة الأمر، أنّه ينصح دوما بالعودة إلى العادات الغذائية السليمة التي كانت متّبعة من قبل جدودنا والتي ما زالت لحسن الحظ موجودة في كثير من بيوتنا، وهي بالإكثار من تناول الخضار المورقة الغنية بالفولات وفي مقدمتها الهليون والسبانخ كمصدر غني بالفولات أو الفوليك أسيد، فلهذا الأخير تأثيرات لا تطال فقط الجنين في بطن أمه بل إنّ له دورا بارزا في الحماية من الابتلاء بأمراض القلب والشرايين والسرطان وبشكل خاص سرطان القولون والرئة والمريء والثدي والدماغ.

كما إنّه يلعب دورا في حفظ الخلايا العصبية والدماغية (neuro-protective effect) وتقوية الذاكرة ورفع مستوى الإدراك، وهناك دراسات حديثة تشير إلى أنّ انخفاض نسبة الفولات في الدم قد يكون عاملا نسبيا لفقدان الذاكرة وضعف الإدراك وكذلك مرض الخرف المبكر (الزهايمر). وقد أظهرت إحدى هذه الدراسات وهي دراسة سمّيت Nun study أنّ نقص الفولات في الدم كان مترافقا مع ضمور الخلايا العصبية في المنطقة القشرية (الخارجية) للدماغ (atrophy of the cerebral cortex). وهذا إنما يؤكد على دور الفوليك أسيد في الحفاظ على الخلايا الدماغية سليمة ومنع تلف هذه الخلايا (neurodegeneration) نتيجة الكرب (Stress) أو عوامل أخرى.

الهليون: مدرّ للبول، مفتّت للحصى البولية

من أهمّ استعمالات الهليون الدوائية في وقتنا الحاضر الاستفادة منه وبالتحديد من جذور الهليون (roots) كدواء مدر للبول (diuretic) وكذلك كدواء فعال في معالجة التهابات المسالك البولية ولتفتيت الحصى في الكلى والمسالك البولية، وهو متوفّر في مراكز بيع الأدوية على صورة أقراص (tablets) أو قطرات (drops) تؤخذ مرتين أو ثلاث مرات يوميا، أو بشكل حقن تزريقية (injections) تحقن مرتين في الأسبوع.

كما يمكن الإفادة منه بشكله الأصلي المجفّف أيّ نفس الجذور مجففة أو يصنع منه مغلي يشرب مرتين أو ثلاث مرات يوميا حتى زوال العوارض، ومن الضروري التنبه إلى الإكثار من شرب الماء في أثناء فترة العلاج هذه (irrigation therapy). هذا العلاج متبع ومفيد جدا في التخلّص من الحصى وتذويبها بالكامل إذا كانت صغيرة وذلك يعود إلى خصائص الهليون أو بالتحديد جذور الهليون المدرّة للبول (diuretic effect) والتي توصف بكثرة في عدد من الدول المتطورة لتفتيت الحصى في الكلى والمسالك البولية وكذلك كعلاج مساعد في بعض حالات احتباس الماء المرافق لضعف القلب (cardiac failure) فهو نافع في التخلّص من السوائل المتجمعة في الجسم بسبب حالة ضعف القلب هذه.

الهليون: مقوّ للحيوانات المنوية

قد يكون العقم واحدا من أهمّ المشاكل التي يعاني منها عدد غير قليل من الناس في أيامنا هذه ولعلّ السؤال الذي يسأل دائما: ما هي الأغذية المقوّية التي يمكن تناولها في هذه الحالة إضافة إلى الأدوية؟ نحن لا ندّعي السحر هنا، ولا نقول كما يقول بعض المشعوذين بأن كل كذا وكذا وسوف تحلّ مشاكلك في أسرع وقت إنّما يمكن القول إنّ هناك أغذية حاوية لعدد من المركّبات الكيميائية التي أثبتت الدراسات أنّ لها القدرة على زيادة تعداد وقدرة وحركة الحيوانات المنويّة. ويأتي الهليون في طليعة هذه الأغذية، فهو يحتوي على نسبة مهمة من الغلوتاتيون (Glutathione) الطبيعي، هذا المركّب الأميني الذي يعمل كمضاد قوي للأكسدة (antioxidant)، مضادّ للالتهابات، ومضاد للسموم ومقوّ للمناعة والأهم أنّ له دورا مهما في زيادة حركة الحيوانات المنوية وذلك حسبما بينته بعض الدراسات التي أجريت على الإنسان.

من هنا، يتوقع أن يكون للغلوتاتيون دور مهم في معالجة بعض حالات العقم الذكوري في القريب العاجل.
والهليون لا يحتوي فقط على هذا المركّب المهم بل إنّه واحد من المصادر الغنية بالزنك (Zink) حيث يحتوي على 0.9 مليغرام من هذا العنصر المفيد بشكل خاص في زيادة توليد الحيوانات المنوية (Sperm formation).
ومعروف أنّ نقص الزنك يؤدّي إلى العقم بسبب نقص تعداد الحيوانات المنوية لدى الرجل وهي الحالة التي تدعى طبيا Oligospermia وفيها يكون تعداد الحيوانات المنوية أقل من الطبيعي ما قد يتسبب بالعقم لدى الرجال. وتأتي اللحوم والكبد والأجبان والبزورات والعدس والحمّص في مقدّمة الأغذية الغنية بالزنك أمّا الهليون فهو الأول بين الخضار من حيث غناه بالزنك.

من هنا، ينصح بالإكثار من تناول الهليون كدواء طبيعي مقوّ لكل من يعاني من العقم مضافا إلى المصادر الأخرى الغنية بالزنك ومضافا طبعا إلى الأدوية الموصوفة من قبل الطبيب المختص.

الهليون: الغني بالفوسفور المقوي

من منا لم يسمع يوما أنّ رياضيا معروفا أو غير معروف أقصي عن إحدى المباريات لسبب وحيد فقط ألا وهو إثبات تناوله أقراصا منشّطة ما قبيل المباراة. هذه الأقراص المحظور تناولها دوليا منها أنواع كثيرة وهي تعمل بطرق عدّة على تحفيز البدن وتقويته.
ومن الأدوية التي يلجأ إليها الرياضيون عادة لرفع مستوى أدائهم الرياضي وكسب الدرجات والمراتب العليا، أقراص الفوسفور إن على صورة كالسيوم الفوسفات أو بوتاسيوم الفوسفات أو ملح الفوسفات، والتي تؤخذ بجرعات كبيرة قبل بدء المسابقات بأيام عدّة، وقد أثبتت الدراسات الكثيرة صحة هذا الأمر وأنّ للفوسفور القدرة على تنشيط ورفع قدرة البدن على الأداء الرياضي. وفي غالبية هذه الدراسات كان الرياضيون يتناولون جرعات عالية من الفوسفور بحدود (1000 ملغ) 4 مرات في اليوم لمدة 3-6 أيام قبل المسابقات.

وقد أكدت بعض هذه الدراسات على أفضلية تناول الأغذية الغنية بالفوسفور بدلا عن أقراص الفوسفور لما لهذه الأخيرة من عوارض جانبية جدية وخطيرة على الصحة إذا ما أخذت لفترات طويلة، لذا يجب أن لا تؤخذ إلاّ تحت إشراف الطبيب المختص. ومن عوارض هذه الأقراص الإسهال والتقيؤ وآلام المعدة أمّا العارض الأكثر خطورة فهو نقص الكالسيوم (hypocalcemia) الذي تسبّبه أقراص ملح أو بوتاسيوم الفوسفات حتى للأشخاص الطبيعيين الذين لا يشكون من أية مشاكل في الكلى.
هذا في حين أنّ الأغذية الغنية بالفوسفور ليس لها أية عوارض جانبية وهي تفيد في تأدية نفس الغرض من تقوية الجسم وتنشيطه.

والهليون هو من المصادر الغنية بالفوسفور فهو يحتوي على 90 مليغراما منه في الحصّة الواحدة أيّ ما يوازي 5 أصابع. والأهم من هذا أنه يمكن مضاعفة هذه الكمية من دون الخوف من السعرات الحرارية الزائدة فهذه الكمية تؤمن 31 وحدة حرارية فقط.

الهليون: والفيتامين E الحامي للقلب

يحتوي الهليون من ضمن ما يحتويه من ثروات وعناصر غذائية ودوائية على نسبة مهمة من الفيتامين E النادر، والفيتامين E متوفّر بشكل أساس في الزيوت والبزورات وهذه الأخيرة لا يمكن الإكثار من تناولها على عكس الهليون الذي يحتوي على 1.5 مليغرام من الفيتامين E في الحصّة الواحدة ويمكن تناوله من دون الخوف من السمنة ومشاكل الزيادة في الوزن وهي كثيرة وقد تكون خطيرة في أحيان كثيرة.
وتحتوي الحصّة الواحدة من الهليون (5 أصابع) على 1.5 ملغ من الفيتامين E وهو المضاد القوي للأكسدة (antioxidant) الذي يقوي جدران الخلايا ويحميها من الآثار المخرّبة للراديكارت الحرة (Free radicals). كما يلعب الفيتامين E أيضا دورا مهما وأساس في الوقاية من الإصابة بأمراض القلب والشرايين وكذلك بعض أنواع السرطان.

من هنا، ينصح بالإكثار من تناول الأغذية الغنية بالفيتامين E وأغناها البزورات والنقل على أنواعها مضافا إلى الزيوت النباتية، إلاّ أنّ هذه جميعها لا يمكن تناولها كيفما شاء لغناها بالسعرات الحرارية على عكس الهليون والسبانخ الذين يحويان نسبة جيدة من الفيتامين E إنما من دون السعرات الحرارية المرافقة لتلك.
ولا ننسى أنّ في الهليون عناصر أخرى لها قدرات كبيرة في حماية القلب كالبوتاسيوم والفوليك أسيد الموجودين في الهليون بنسبة كبيرة، وكلاهما يلعبان دورا مهما في محاربة أمراض القلب والشرايين ومشاكلهما. فالبوتاسيوم وهو الشهير أيضا بلقب الحامي الأول للقلب يعمل على خفض مستويات ضغط الدم الشرياني عن طريق التخلّص من ملح السديم ودفعه إلى خارج الجسم.

أما الفولات (Folate) والهليون من أغنى مصادره فهو يعمل على حماية القلب عن طريق خفض نسبة الهموسيستين (homocystein) في الدم، والهموسيستئين هو حمض أميني تعلو نسبته في الدم إذا ما انخفضت نسبة الفوليك أسيد وبالعكس. وإذا ارتفعت نسبة الهموسيستئين في الدم أدّى ذلك إلى تخريب بطانة جدران العروق والشرايين المغذية للقلب والدماغ وكذلك إلى زيادة تجلّط الدم نتيجة ازدياد ميل الصفائح الدموية إلى الالتصاق ببعضها البعض ما يؤدّي إلى تشكل الجلطات في القلب والدماغ أو ما يسمى بالسكتة القلبية والدماغية.
من هنا، فإنّ الإكثار من تناول الهليون كمصدر غني بالفولات إضافة إلى البوتاسيوم والفيتامين E هو من أهمّ الأدوية الطبيعية الفعالة في حماية القلب والوقاية من الإصابة بالسكتات القلبية والدماغية القاتلة.

كيف تحصل على أفضل النتائج؟

● اختر الهليون الطازج
عند شرائك الهليون يجب النظر إلى رأس (زهرة) الهليون فإذا كان جامدا ومتماسكا فهو طازج وجيد ينبغي الاستفادة منه وعلى العكس فإذا كان ذابلا ومائلا إلى الصفرة فهذا إنما يدل على قدمه وعدم جودته وينبغي عدم شرائه.

● احفظه في البراد
يحتوي الهليون على ثروة من حمض الفوليك (Folic acid) الضروري للوقاية من الإصابة بأمراض القلب والشرايين وأنواع السرطان المميتة، واللازم أيضا لسلامة المرأة الحامل والجنين، والفوليك أسيد سريع التأثر بالضوء والهواء وكذلك بالحرارة ولأجل هذا ينصح بحفظ الهليون وجميع المصادر الغنية بالفولات في مكان بارد وجاف بعيدا عن الضوء والحرارة، والأنسب هنا أن توضع أصابع الهليون في كيس ورقي مغلق تماما ويوضع هذا الكيس في الجرار المخصص للخضار في البراد، وبهذه الطريقة يمكن حفظه لعدة أيام.

● اطبخه قليلا فقط
الهليون نبتة حساسة بمعنى أنّها سريعة العطب وتهرس بسهولة ويستحسن طبخها بأناة ودقة، كما إنّها لا تحتاج إلى وقت طويل لكي تطبخ بل يكفي وضعها في المايكروويف لثوان حتى تجهز. وهذه هي الطريقة المثلى للاستفادة منها وبنفس الوقت للحفاظ على محتواها من الفيتامينات والمعادن، وهي أفضل من سلقها بالماء أو حتى من طهيها على البخار.

● اطبخه ورأسه إلى الأعلى.
إذا أردت سلق الهليون، فلا تفعل كما يفعل غالبية الناس بأن تضع أصابع الهليون في قعر الطنجرة وتغمرها بالماء وتنتظر إلى أن تسلق بل إنّ الطريقة الأفضل هي بأن تصفّ أصابع الهليون واقفة ورؤسها (أي أزهارها) إلى الأعلى في وعاء صغير طويل نوعا ما بحيث يوضع فيه الماء من دون أن يغمرها بل تبقى رؤوسها جافة، ومن ثم يغطّى الوعاء ويوضع على النار إلى أن تنضج، وبهذه الطريقة لا يحتفظ الهليون بخواصه فقط بل إنه يطهى بوقت أقل.

● استفد منه كاملا
صحيح أنّه يمكن الاستفادة من الهليون كاملا من الرأس والساق أيضا إلاّ أنّه ينبغي التخلّص من الساق الخشبية لقساوتها وعدم إمكانية الاستفادة منها في الطهي.
وأفضل طريقة لمعرفة مكان تحول الساق إلى خشبية هي بأن تحنى عيدان الهليون فتنقطع تلقائيا في هذا المحل بالذات.
أما في حال كانت عيدان الهليون عريضة ولكيلا ترمى العيدان الطرية سدى يفضّل تقشير أسفل العيدان ومن ثم استعمال السكين لمعرفة محل تحوّل العيدان إلى خشبية.

● رائحة كريهة؟ لا داعي للقلق
من الملاحظ أنّه عند تناول الهليون ولو بمقادير قليلة فإنّ رائحة البول ستتبدّل تلقائيا وقد تتحول إلى رائحة كريهة جدا. هذا الأمر لا ينبغي أن يكون مصدرا للقلق ولا يجب أبدا أن تبادر – عزيزي القارئ – مسرعا إلى دخول المشفى أو زيارة الطبيب.
ففي الهليون حمض أميني يدعى أسبارتيك أسيد (aspartic acid) وكثير من الناس يفتقدون الأنزيم المحلّل له. وفي النتيجة، عندما تتناول الهليون يتراكم هذا الحمض الأميني في الجسم حيث يتحول إلى مركّب آخر له هذه الرائحة الكبريتية الكريهة.
وبما أنّ هذا ليس له أيّ تأثيرات سلبية على الإطلاق، لذلك تناول ما تشاء من الهليون وتجاهل الرائحة تماما.







hgigd,k



 
 توقيع : الشيهانه

عرفت الهوى منذ عرفت هواك.... وأغلقت قلبي عن من سواك
وبت أناديك يامن ترى .... خفاياالقلوب ولسنا نراك
أحبك حبين حب الهوى....وحــبــــا لأنـك أهل لـذاك
فأماالذى هو حب الهوى .... فشغلي بذكرك عمن سواك
وأما الذى أنت أهل له .... فكشفك لي الحجب حتي أراك
فلا الحمد في ذا ولاذاك لي ....ولكنلك الحمد في ذا وذاك
وأشتاق إليك شوق النوى .... وشوقا لقرب الخطا من حماك
فأما الذى هو شوق النوى....فنار حياتي غدت في ضياك
وأما اشتياقي لقرب الحما....فما ترى الدموع لطول نواك
فلاالحمد في ذا ولاذاك لي .... ولكن لك الحمد في ذا وذاك


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:43 AM.


Copyright ©2000 - 2014,
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
new notificatio by 9adq_ala7sas

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1


Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.1