عرض مشاركة واحدة
قديم 2013-07-29, 02:19 AM   #1
لا إله إلا الله


الصورة الرمزية الملثم
الملثم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل :  Aug 2012
 أخر زيارة : 2017-06-22 (05:06 AM)
 المشاركات : 3,146 [ + ]
 التقييم :  1215
لوني المفضل : Green
Mentioned: 0 Post(s)
Tagged: 4 Thread(s)
افتراضي كيف تكون روحانى و تسير درب الصالحين



السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

و صل الله على حبيبى و قرة عينى طه الأمين و على اله و صحبه و سلم تسليما كثيرا

أولا: تقوى الله عز وجل في السر والعلن

وأصل كلمة التقوى مأخوذ من إتقاء المكروه أي تجعل بينك وبين المكروه حاجزا او مانعا

والمقصود هنا ان تجعل بينك وبين عذاب الله تعالى حجابا حاجزا من خلال اتباع أوامره واجتناب نواهيه

ويحضرني قول ابن مسعود رضى الله عنه ( هو ان يطاع فلا يعصى وان يذكر فلا ينسى وان يشكر فلا يكفر )
الموضوع الأصلى من هنا:http://www.3nqa2.me/vb/showthread.php?t=2307


يعني العلم الروحاني – كلما كان اقباله على الخير اكثر كانت اعماله انجح لأن من خاف الله تعالى سخر له كل شئ (اتق الله ترى العجائب)

ثانيا : الجزم بنجاح العمل

وهذا الشرط يعد ركنا اساسيا ومحورا تدور حوله نجاح الأعمال الروحانية

لأن العمل الروحاني في حقيقته ما هو إلا ابتهال ودعاء لله تعالى

فكيف يكون ظنك واعتقادك بالله تكون الإجابة او عدمها

لذا روى ابو هريرة رضي الله عنه قول النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إن الله يقول : " أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه اذا ذكرنى,,,,,)

ثالثا: الدوام على الخدمة وعدم الملل والسآمة

فإذا خدمت آيه كريمه من كتاب الله او وفقا لإسم من اسماء الله الحسنى مرات عديدة ولم تجد اجابة فلا تنقطع عن العمل و راجع عملك و نيتك

فالمحروم من عرف العلم ونظر فيه ولم يجتهد كل الإجتهاد لبلوغ حاجته ومقصده

إذا كنت مشتغلا بهذا العلم صباحا ومساءا فمتى وجدت زيادة حمدتها وأن لم اجد لم أسيئ الظن وان كالت المدة وتراخت الأيام ورب شئ يعسر ثم يتم وما كنت انقطع عن الحيوان اليف حتى أبلغه )

ومن جسر أيسر ومن هاب خاف

من طلب العلا سهر الليالي

كل مطلوب مدرك وان كان شاهقا في السماء

ومن زرع حصد ومن جد وجد

رابعا : الكتمان

حيث يجب ان لا تبوح بأسرار هذا العلم وليس المقصود هنا ان تكتم العلم

كأن لا تبوح لأحد بما تنوي فعله لأن كل صاحب نعمة محسود أو ربما فتنت غيرك بما رزقك الله لكل مقام مقال

وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان

خامسا : يجب ان تكون نفس المشتغل بتلك العلوم نفس حية لا نفسا ميتة

فالنفس الحية هي النفس التي لا تلتفت الى الأمور الدنيئة الرذيلة ولا الى الملذات المحرمة الفانية وانما تكون نفسه همها اكتساب المراتب العالية و همتها عالية ارادتها قوية

سادسا : الأحتراز وقت العمل من السهو والغلط والنسيان

فلا يشغل قلبه بأمر من الأمور وهو يشتغل وان لا يكون خائفا او حزينا وقت الأشتغال بالعمل

سابعا : حفظ القسم او الدعوة عن ظهر قلب

إذ يستحسن حفظ الآية او الدعوة او القسم حفظا جيدا متينا متقنا لا يتلعثم به لأن الحفظ الجيد يساعد على التركيز والتوجه التام الذي يعد من اركان هذا العلم

ثامنا : ان يكون المداد الذي تكتب به طاهرا ولا سيما ان كان المداد زعفران وماء الورد والمسك

تاسعا : كتابة الآيات القرآنية بالرسم العثماني ( رسم المصحف )

ويرى عبدالعزيز الدباغ ان خط القرآن الكريم انما هو سر خص الله تعالى به القرآن الكريم

أهمية الأوراد للمبتدئين

احد أهم الأشياء التي يجب ان يلتزم بها طلاب العلم هي الأوراد لأنها تقوي روحانياتهم و مما لا سيتغني عليه أي طالب روحاني الأوراد.ففيها روحانية الدعم للمورد ،تفتح له أبواب موصدة بإحكام و هي أيضا الطريق الأول للفتح الكبير.فتجعل المركب مبسط و المرتفع منخفض و الصعب هين.كل هذا بإذن الله الذي جعل لكل شيء سببا.أتحدث

هنا عن الأوراد عامة.وهي تنقسم إلى أقسام و درجات فأوراد المبتدئ ليست هي أوراد المحترف أو هي نفسها أوراد شيوخ

الطريقة في هذا العلم.

أورد المبتدئين تقوي مع قوة المريد أو الطالب.كيف ذالك؟

عندما نتحدث عن البداية،فإننا نضع بين خطوط الجبين احتمالات الظنون ما سيحدث إن أخطأنا العدد و أبطأنا عن الوقت المحدد أو لابأس عند المبتدئ شيئين أساسيان هما الانضباط في الشروط و التركيز عند التوريد.لكن ليس هناك خوف من نازلة الخطاء.هذا لا يعني الاستهانة بالورد و روحانيته بل بعني أن الإجابة الروحانية ستتأخر مع من عنده الأخطاء.

ما أنواع الأوراد؟

الأوراد كثيرة منها ما كان بالأسماء الحسنى و الآيات الكريمات و منها ما كان بالأسماء السريانية الربانية المتفق عليها عند

أهل العلم كافة.كالجلجلوتية و البرهتية و الدهروشية و غيرها كثير.

إن كانت ربانية لماذا لا نورد بمعناها العربي أجود و أأمن؟

سؤال جميل لكن الجواب أجمل.هناك قاعدة تقول لكل اسم خدام للحرف و الكلمة و هم يخدمونه لو تغير لفظه ما أجابوا و لا تحركوا.مثلا لو قلنا خدام الاسم الأول من العهد القديم ...برهتية...إتفق عند أهل العلم قاطبة أن معنى الاسم هو ...سبوح قدوس . و منا من يسبح في صلاته ب... سبوح قدوس رب الملائكة و الروح... طيب للاسم خدام لا علاقة لهم بخدام الاسمين الأخيرين.و على هذا المثال نقيس. عندما تبدأ بظهور علامات الإجابة لروحانيات الورد ،على المورد سيتغير عدد التوريد. و سيتحول من مبتدئ لمحترف إن

شاء الله.

يا واقفا على باب العلوم أينك و تقواك فوالله ما أجابك * الورد ولا رآك
الموضوع الأصلى من هنا:http://www.3nqa2.me/vb/showthread.php?t=2307


ستسهر الليالي الطوال موردا و مناك توجس لطائف الإجابة فلا تراهم عيناك.

و من الأوراد ما إن خدامها لو تلمسوا خير في سريرة الطالب المورد.خدموه في كل ما يطلبه.

و حتى أبين لكم إخوتي أخواتي الأعزاء الكرام.لن يكون هناك روحاني تابت العقل و الأقدام عند الشدائد و ليس معه ورد و خدمة الآيات و الأسماء.و الصلاة و السلام على الحبيب المصطفى.

من اراد ان يكون روحانيا بسرعه؟ ؟ ؟ لابد يتمسك بقاعدتين اساستين بدونهما لايمكن ينجح ويتم عمل روحاني

بالطبع يوجد مقدمات وشروط مهمة تساعد وتهيئ نجاح الامور مثل الأذن من شيخ ماءذون له ياأذن لك بباب من ابواب العلم

فااقول مستعينا بالله ومتوكلا عليه

1.(المادة)

2.القاعدة الأولى

3.القاعدة الثانية فقط

1..(المادة) وهي العزيمة او الدعوة او القسم كمواد روحانية او اية معينة او سورة معينة او اسم من الاسماء الحسنى الخ
وهذا مااقصده بالماده وهي الاساس الذي ستبنون عليه وتستخدمون خدامه ونفعه

وهذه القاعدتين 1 و 2 غاية الأهمية و هي الفرق الاساسي

بين الهواة ين وبين ين المحترفين؟ فمالم تتقن هذه القاعدتين وتهتم بهما

بشـــدة وتركيـــــــــــــز مستمر والا فستكون مجرد هاوي

او هاوية وليس روحانيا ولا يمكن تكون محترفا يوما ما

ركنان اساسيان عظيمان وضامنان للوصول للمطلوب وأتمام المراد

2.القاعدة الأولى:يااحبتي الكرام لم يكن نجاح اي امر عظيم فيما مضى بالماضي القريب والسحيق بدون اليقين وشدة

الايمان به فالتصديق الكامل وتمامه أمر ضروري جداجداجدا وبدونه لايمكن يتم لكم مراد ولاتنجح خلوة ولا عمل على

الاطلاق

لاتاتي تجرب وتخمن لا ليس هذا عمل للتجريب من أراد النتيجة الحتمية والنجاح بااي امر فلابد من اليقين به وشدة الايمان

بالاضافة الى القاعدة الاخيرة التي سااذكرها لاحقا

وكيف نزيد التصديق واليقين بالامر؟ بالتفكر والتأمل ببواطن اللفظ والمعنى بالمادة للموضع دعوة او قسم او اسماء عظيمة

الخ

فمثلا قد نرى قصرا من بعيد وهذه رؤية ظاهرة بسيطة ليست قوية التصديق ولا غائصة بعمق الفهم والمعرفة به وعندما

نقترب من هذا القصر ونراه من قريب نعرفه أكثر واكثر ونعمل الفكر بالتفكر والتاءمل وتتبين لنا من امور ومواصفات

وعلامات نراها من قريب افضل من رؤيتنا البعيدة

وعندما ننوي الدخول بداخل القصر ونعرفه اكثر واكثر ونعرف عدد الغرف ومكان المطبخ وغرف النوم ومستودع وغيره

نكون تعمقنا بالمعرفة والفهم وهذا يزيد درجات التصديق واليقين بالقصر ووجوده وتفاصيل مابداخله الخ

وهذا المثل عن التفكر والاقتراب والفهم الافضل الذي يولد نتيجة الايمان والتصديق الاكمل عن القصر ينطبق على اي

موضوع مادة للعلم سواء دعوة او قسم او اسماء فعندما نتفكر بمعاني اي اسم او اية او عزيمة ونتاءمل المعاني الباطنة

للحروف ومابها من عظمة وجمال وهيبة وغيره من المعاني الايجابية تنعكس تلك الفهوم والتاءملات لتنتج يقين وتصديق

اكمل من ذي قبل

فكيف يكون نتيجة لطالب يتلو الاسم الاعظم وبه اسراره وخدامه وهو يتلو بكل برود وشرود وقلة اهتمام بل انعدام معرفة

وتقدير ان هذا هو الاسم الاعظم او السر الاعظم وانه يخدمه خدام كبار فهذا بكل تاءكيد لن يلقى استجابة وقد ياتيه ضرر

لكونه يستخدم امور عظيمة واسماء عظيمة لاامر بسيط او بغير مفهومية منه بغير علم وبجهالة قد تؤدي به لهلاكه وضرره

بااختصار شديد اليقيـــــــن ثم اليقين ثم اليقيــــن هو صلب الموضوع وقاعدته غاية الاهمية بهذا العلم

وهذا اليقين يكتسب ويزيد بالتعمق بالمعرفة والفهم لمعاني الدعوة وبواطنها

من التعلم والدراسة ومن تفهيم شيخك لك

3.القاعدة الثانية متى ماتحققت القاعدة الاولى وتدرعت باليقين فاانك اقرب للنجاح واسرع للحصول على مرادتك وتحقق

هدفك بسرعه عن غيرك ولن ينقصك الا هذه القاعدة الاخيرة الثانية وهي(العزيمة الجازمة والتنفيذ العملي المستمر بلا

انقطاع كل يوم حتى تصل لهدفك) وعدم الانقطاع بتاتا

بالاضافة الى موضوع التحصين تحصنوا انفسكم قبل الاعمال وقبل النوم بشكل يومي مساء وصباحا ويكفي كل صلاة اية

الكرسي سبعا والمعوذات ثلاثا

وكذلك لابد لكم من غرفة خاصة تعتزل بها ساعة او ساعات كل يوم وتغلقها وقت التلاوة على نفسك ويفضل الايدخلها

غيرك والبخور قليل وليس بالضرورة كل يوم ولا كل اسبوع ولكن لاتكثر من البخور ولاتقطع منه ويكفي منه بخور قليل

بوقت مناسب وقت تلاوة بالليل

كثيرين عملوا الخلاوات واخذ اذون من شيوخهم ولكن نقطة الخلل اتت اليهم من خور عزيمتهم وفشلهم بالاستمرار

وانقطاعهم بنصف او اول الطريق او ماقبل نهايته والوصول للهدف

مهما كانت ظروفك ومشاغلك لابد تجزم وتفرض على نفسك وبشدة برنامجك اليومي وتستمر اسابيع او شهور وتتروحن

بمعيشتك ونومك وفكرك وتطبق كل يوم وردك ودعوتك وتتلوها بعددها ووقتها ولاتغير وقتك تجعله نفس الساعة ونفس

الوقت ليلا ويفضل ماقبل الفجر او بعد منتصف الليل واذا عزمت فتوكل على الله

اوجدواعزيمه متلا يعزم ويجزم ويستمر كل يوم لايقطع ابدا والنتيجة مضمونة بااذن الله

لكن حسب معرفتي الكثيريين يستمر اسبوع او ايام ثم يقطع ولايستمر ولو استمر يغير توقيت التلاوة وايضا يقطع بعد فترة

وهذا غلط واستعجال وفتور همة وقلة صبر وتحمل

تمسك بوردك او عزيمتك ولاتترك ادائها يوميا وتتلو بيقين بتوقيت موحد ومثبت يوميا وانا
اضمن لك النتيجة بااذن الله

احبتي الكرام

اليقين

التنفيذ الصارم المستمر

النتيجة الوصول للهدف وتكون روحانيا مخدوما بخدام العزيمة او الدعوة او السورة او الاسماء وسيكاشفونك عاجلا أو

اجلا

لاتنسوا الاستعانة بالله وطلب المدد منه جل وعلا وصلاة ركعتين قبل كل عمل فهي سبب مبارك ومعين لنجاح الاعمال
وكل هذا لزمك شيخ سالك كي يقيك شر المهالك يعرف المزالق عالم بأصول العلم الروحانى ارتقى الى أعلى المراتب و من هنا نداء الى كل من قرأ هذه الأسطر بالدعاء و قرائة الفاتحة و اهداء ثواب قرائتها الى المعلمة الفاضلة أميرة الأسرار و شيخنا الفاضل المهدى الادريسى


;dt j;,k v,phkn , jsdv ]vf hgwhgpdk jsdv j;,k



 

رد مع اقتباس