عرض مشاركة واحدة
قديم 2013-07-08, 10:43 AM   #1
:: مريد نشيط ::


الصورة الرمزية صالح الفطناسي
صالح الفطناسي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17
 تاريخ التسجيل :  Dec 2012
 العمر : 47
 أخر زيارة : 2017-03-07 (09:44 PM)
 المشاركات : 111 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
Mentioned: 0 Post(s)
Tagged: 0 Thread(s)
Clapping535 خلوص السير إلى الله



بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل
على سيدنا محمد وعلى ال سيد نا محمد
صلاة بها امر على الصراط كالبرق الخاطف ومع
جملة الاحباب امرح
خلوص السير إلى الله

هو وضوح معنى خلوص السير إلى الله، والفناء فى الصحبة بلا غاية أو علة.

فكرامة الشيخ لا بد وأن تظهر فيك أنت.
فى تغيير سلوكاياتك.
وأولى بالمريد أن يقول:
كرامة شيخى أنه انتشلنى من أوحال الدنيا وقاذورات البشرية وأحسن توجيهى إلى طهارة العقيدة
وحسن القصد
واعتدال السير...
ملأنى بحبه...
فأبعدنى عن كل ما يشين هذا الحب المبارك من الله تعالى
وجعلنى أعيش فى معنى الأخوة فى الله مع أحباب ارتبطوا بهذا الرباط حيث أحظى بالخطاب الإلهى يوم القيامة:
"أين المتحابون فىّ؟ أين المتزاورون فىّ؟ اليوم أظلهم بظلى يوم لا ظل إلا ظلى".

وليس
المريد من يعدد كرامات شيخه افتخاراً به،
وإنما المريد من كان سلوكه دالاً على عظمة شيخه،
وأدبه مع الله
ومع الناس
هو عنوان الطهارة.
ولذلك يقول الشيخ رضى الله عنه:

"ليس المريدُ من
يفتخر بشيخه. إنما المريدُ من يفتخرُ بِهِ شيخُه".

إن الله جل شأنه أعطى
لأوليائه ما يضيق العقل عن إستيعابه من العطاء.
فليس الولى بحاجة إلى ترديد كرامات له،
وقد
"أعددتُ لعبادىَ الصالحين ما لا عينٌ رأت ولا أذنٌ سمعت ولا خطر على قلبِ بشر".

فكلُ ما ظهر من الولى من خوارق
فهو أدنى من مرتبته
وأقل من درجته
وهو الشئ الذى لم يستطع اخفاؤه.

فأى كرامة يرددها المريد وهو لاهٍ عن شيخِهِ
مبتعدُ عن أصولِ فنونِ التربيةِ الصوفية لن يصدقها السامع،
لأن سلوكه لا يدلُ على استقامة فيكون مثاراً للسخريةِ بهِ
وبما يقول.

أماالمريد حقيقةً فإن الناس
تشهدُ لهُ بحسنِ الخلقِ
ورجاحةِ العقلِ
والتمسكِ بالشرعِ الشريف.
فهذا وحدُه يغرى كلَ من حولَهُ بانتهاجِ مسلكه
والسيرِ على دربِه.
ويفتخرُ به شيخه إذ أنه أعزَ الطريقَ بمظهرِهِ التقي
وتصرفاتِهِ النظيفة.

إن الشيخَ
عندما صادفتك كرامتُه فإن ذلك خاصٌ بك لأمر استلزمته أمور التربية.
وربما يكونُ المنعُ عينُ العطاء وهكذا..
فالشيخُ ليسَ بائعاً للكرامات
ولا تاجراً للخوارق،
وإنما هو بالدرجة الأولى طبيبٌ للنفسِ ليخلصها من شهواتِها ويلزمها حدودَ ربِها
ويعرفها ما خفىَ عنها من رعـونتِها.
الموضوع الأصلى من هنا:http://www.3nqa2.me/vb/showthread.php?t=2068


فالزم بابَ الشيخِ ملتزماً أوامرَهُ منهياً بنواهيه.
محباً لهُ عن غيرِه تكن معهُ على نفسِكَ وهواك.
واعلم أنه ما أمركَ بأمرٍ
ولا وجهكَ وجهةَ إلا قاصداً فيها وجهَ الله.
فكن حريصاً على الطاعةِ مخالفاً لرعوناتِ نفسِك .
"واللى تكون نفسُه معاه، يحتار طبيبُه فى
دواه"


اللهم إليك أشكو ضعف قوتي ، وقلةَ حيلتي ،

وهواني على الناس يا أرحم الراحمين .

أنت رب المستضعفين . وأنت ربي .. إلى من تكلني ؟

إلى بعيد يتجهمني .. أم إلى عدوٍ ملكته أمري ؟؟

إن لم يكن بك عليّ غضبٌ فلا أبالي ..

غير أن عافيتك هي أوسعُ لي...

أعوذ بنور وجهك الذي أشرقتْ له الظلمات ،

وصلحَ عليه أمر الدنيا والآخرة أن يحلّ عليّ غضبك ،

أو أن ينزلّ بي سخطك .. لك العتبى حتى ترضى ..

ولا حول ولا قوة إلا بك



og,w hgsdv Ygn hggi hgspv



 
 توقيع : صالح الفطناسي

أردنا العلم لغير الله
فابى العلم ان يكون الا لله
ابو حامد الغزالي


رد مع اقتباس